عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

382

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

وى گيريد و راه وى جوييد ، - صبغة - رنگ باشد و اين در معارضهء آن آمد كه ترسايان فرزند خود را كه مىزادند بآبى زرد مىبرآوردند در شهر عموريه ، و ميگفتند . صبغناه نصرانيا - او را ترسا رشتيم . اللَّه گفت عزّ جلاله - من بتوحيد و اسلام رهى را مسلمان رشتم ، و اين صبغة آنست كه قرآن بوى اشارت مىكند - كه فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها و مصطفى گفت - « كل مولود يولد على الفطرة » و عن ابن عباس ان النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلّم قال - « ان بنى اسرائيل قالوا - يا موسى هل يصبغ ربك ؟ فقال موسى يا رب هل تصبغ ؟ قال نعم ، أنا اصبغ الالوان - الاحمر و الأبيض و الاسود ، و الالوان كلها فمن صبغى . » و عن ابن عباس ايضا قال - جاء رجل الى النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلّم فقال يا رسول اللَّه أ يصبغ ربك ؟ قال - نعم صبغا لا يصبغ احمر و ابيض و اصفر و اسود . وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً - و كيست نيكو رزنده تر از اللَّه ، آن گه اقرار خواست تا گويند كه اللَّه نيكو رزنده تر است ، و ما وى را پرستگارانيم ، يعنى كيست از ما نيكو رنگ تر و ما وى را بندگانيم . و قال النبى « يؤتى بانعم اهل الدنيا و من اهل النار يوم القيمة فيصبغ فى النار صبغة ، ثم يقال له - يا بن آدم هل رأيت خيرا قط ؟ هل مرّ بك شر قط ؟ فيقول - لا و اللَّه يا ربّ ما مرّ بى بؤس قط و لا رأيت شدة قط . » قوله تعالى . . . قُلْ أَ تُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ الآية . . . اى أ تخاصموننا فى دين اللَّه - مفسران گفتند - اين پاسخ جهودانست كه ايشان دعوى آشنايى و دوستى حق ميكردند و خود را به نزديك اللَّه حقى ميديدند ، گاهى مىگفتند - نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَ أَحِبَّاؤُهُ - گاهى گفتند - لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى و با مصطفى عليه السّلام و با عرب ميگفتند ما بخداى نزديكتريم و اوليتريم از شما ، كه رسول ما پيش از رسول شما بود ، و كتاب ما پيش از كتاب شما بود و دين ما پيش از دين شما بود . رب العالمين گفت - اى مهتر ايشان را جواب بده و بگوى أَ تُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ - الحجة - ادعاء الحق - حجت مى جوييد بر من ؟ و دعوى حق مىكنيد و حق سزاى ميجوئيد ؟ و بر